كبر هذا الفتى وتزوج من فتاة عاديه ومارس حياته العمليه بشكل عادي,وأنجب الأطفال وعلى نفس النهج قام بتربيتهم تلك التربية العاديه
أصبح لذلك الفتى العادي أحفاد يزورونه ويجالسوه بشكل عادي,فكان يروي لهم الأحداث والحكايات في زمنه العادي فلم يزد لهم أي شيء بل كل الأمور كانت عاديه.
واستمرت الحياة…..
ولكن بشكل عادي
وعلى نفس الوتيره كبر الأحفاد وسلكوا نفس الطريق وبنفس النهج لذلك الشاب أو الجد العادي فلم يكن هناك أي هدف,رؤيه,طموح أو رساله
اذا لم تستمر الحياة,بل لم تكن هناك حياة في الحقيقه
هذه القصه ليست من نسج الخيال بل هي قصة مؤلمه تحدث كل يوم
هي قصه لكثير من الناس في حياتنا
والسؤال؟
هل تحب أن تكون ذلك الفتى؟
هل تود أن تكون انسان عادي؟
هل تود أن تحيا في هذه الدنيا بلاهدف,رساله أو طموح
بالطبع لا وسيقول الكثير ذلك
ولكن السؤال الحقيقي هو
ماذا قدمت لتكون انسان غير عادي؟
هل لديك أهداف مكتوبه,هل هناك خطط في حياتك؟
هل ساهمت ولو بالقليل في تصحيح وضع الامه؟
في حقيقة الأمر لايوجد سوى خيارين فاما أن تكون ذلك الفتى العادي أو تكون صاحب رسالهاذا أردت الخيار الأول كل ماعليك هو القيام بما تقوم به بشكل اعتيادي بلا تفكير وأن تترك حياتك على القدر وكما يقال:ياتصيب ياتخيب










قال الرسول عليه الصلاة والسلام طلب العلم فريضه على كل مسلم لو كان عندهم العلم لعرفو لماذا خلقو
الاخيااااااااااااااااااااااار الثاني صاحب رساله
لاتفعل شيئ تخشى فيه الناس فالله احق ان تخشاه ولاتجاهربلمعاصي بعد ان سترك الله قل الله ثم استقم استغفر الله
السلام عليكم ان بحب اترك اثر جيد بعد الممات .فلازم اكون صاحبة رساله
“كلامك صحيح وميه الميه بس المشكله ياليت انااكون كداغيرعاديه وعندي هدف بس القدره على اني احقق هدفي واكون غير عاديه وعندي شخصيه قويه”شكراكلامك جدارائع
للأسف هذه هى الحقيقه التى تراجعت بالأمه الى مانحن فيه الأن لابد أن نقوم بنشر كل ما نملك من أى خير ولو بالأبتسامه ولكن المهم أن نضع نيه عاليه لتلك ألأبتسامه