القصيدة تقول:
أدخلت يدي بين نهديها
و داعبت بكل نعومة ثدييها
فارتاحت و فتحت قليلا ساقيها
أحست بالدفئ لأن سائلا أبيض قد سال فأراحها و أفرحني
-
-
-
-
-
-
-
-
-
كم أحب عنزتي
وكم أكره تفكيركم
هذه صورة لأرضية حمام أعزكم الله في بيت رسام
ساكن في الدور الثلاثين
تخيل انك معزوم عنده في حفلة ، المهم انك تورطت و تبغى الحمام وفتحت باب الحمام
ودخلت ركض للحمام :
اش راح تكون ردة فعلك ..!
مـع العلم ان الأرضيه رسم … شو رايكم مو صح إبـداع … خخخ












ههههههههههههه
طبعا ابداع
تبع الرسام مدهشة و مرعبة .
بالنسبة للقصيدة بايخة لأنها غير مهذبة
ههههههههههههههههه
رووووووووووووووووووووووعه
مبدع مبدع
يسلموو على الصوور
صور فله
والله من حقك تكره تفكيرنآ
ههههههههههههههههههه
اما لوني معزم بحرم ما عاد اروح عزايم
بصراحه القصيده بايخه