50 شمعة لإضاءة دروبكم

الشمعة 7


وليس الذكر كالأنثى …

للإستماع للموضوع


للتحميل

50 شمعة لإضاءة دروبكم

لا أريد هنا أن أتحدث عن الأمور التي تجعل من الرجل والمرأة كائنين مختلفين في الكثير من الأمور , إنما أود أن أشير إلى شيء مهم , هو أن الاختلاف في الطبيعة والتركيب , يترتب عليه اختلاف في الوظيفة , إن التركيب الجسمي والنفسي والشعوري للفتاة مختلف عن التركيب الجسمي للفتى

ولهذا فإنك يا ابنتي قد أعددت لتقومي بدور مختلف عن أخيك .

إن الفتاة تحمل وتلد , وتُعد المسؤول الأول عن تنشئة الأجيال , وما يثير اهتمامها , ويستولي عى مشاعرها ليس هو الذي يستولي على مشاعر الفتى , وإن في تعاليم ديننا وفيما اتفق عليه الناس من أعراف وتقاليد ما يجعل المطلوب من المرأة مغايراً لما هو مطلوب من الرجل على الصعيد الاجتماعي وعلى صعيد العمل والوظيفة .

بعبارة أخرى تحتاج الفتاة إلى أن تكون طموحاتها في المستقبل طموحات امرأة وليست طموحات رجل , وهذا يعني أن على الفتاة أن يكون هدفها الأول هو الإسهام في بناء أسرة ملتزمة وسعيدة ومترابطة ,وعليها أن تعد نفسها ثقافياً وتربوياً لهذه الجليلة . هذه واحدة .

أما الثانية , فهي أن تكون دراستها في الجامعة ملائمة لما ذكرناه , وذلك بأن يكون النخصص الذي تدرسه مما تحتاجه بنات جنسها مثل التعليم والتطبيب , أو يكون العمل في مجاله بعد التخرج لائقاً بربة منزل ,

ومن هنا فليس من الملائم لفتاة أن تدرس الهندسة المدنية أو الميكاانيكية أو الكهربائية , كما أنه ليس من الملائم لها أن تدرس الطب البيطري أو الزراعة …

وعلى نحو عام فإن نصحيتي العامة لبناتي هي أن يسعين لدراسة علوم يمكن لهن الاستفادة منها ثقافياً وتربوياً ومادياً ولو لم تسمح لهن واجباتهن الأسرية بالالتحاق بوظيفة .

وأنا أقول لك يا ابنتي : احذري الطوحات التي تجعل فرصتك في الزواج ضئيلة حتى لا تندمي حيث لا ينفع الندم .

50 شمعة لإضاءة دروبكم

مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى بناتي:
إنه يعني الآتي:

1- لا تحاولي الدخول في منافسة مع الشباب , فأنت مخلوقة لدور غير دورهم , وعليك أن تأخذي الدرس والعبرة من الوضع المأساوي الذي صارت إليه المرأة في كثير من بلاد الغرب والشرق .


2- في حياتنا معطيات كثيرة , توجب عليك أن يكون اهتمامك بالزواج وببناء أسرة مسلمة وتربية أولادك التربية الصحيحة , هو الاهتمام الأول .


3- الأنوثة هي السلاح الأمضى الذي تحارب به المرأة , فلا تتخلي عن هذا السلاح بأوضاع وأعمال وتصرفات غير ملائمة لك .


4- ليس الألق الاجتماعي للتخصص أو الوظيفة هو المهم , لكن المهم هو ملاءمته لك ومدى إتقانك له أولها .


50 شمعة لإضاءة دروبكم

الشمعة 1
الشمعة 2
الشمعة 3
الشمعة 4
الشمعة 5
الشمعة 6

.

50 شمعة لإضاءة دروبكم

لاتنسونا من صالح دعواتكم
HTML clipboard

يأتي الواحد منا إلى الحياة وهو جاهل بكل شيء , ويبدأ برحلة الاستكشاف العظيم في السنة الأولى من عمره . الأهل والمعلمون والأقرباء والأصدقاء يساعدوننا على فهم الوجود من خلال العقائد والأفكار والآداب التي نتلقفها منهم . ونحن أيضاً من جهتنا نلتقط الكثير من الانطباعات من خلال تجاربنا الخاصة . المهم في هذا كله هو الرؤية التي تتشكل لدى كل واحد منا عن إمكاناته وأوضاعه وعن القيم والمبادى ء التي يؤمن بها , وعن المراتب والأهداف التي يسعى إليها . وقد زودنا الخالق – عزوجل – بقدرات هائلة , وأتاح لنا فرصاً كثيرة , لكن الملاحظ ان الشباب والشابات الذين يتفوقون في الاستقامة والدراسة والعمل على نحو باهر قليلون جداً , وهذا يعود إلى عدد من العوامل , أهمها المفاهيم والمعتقدات التي يسترشدون بها في مسيرتهم وحركتهم اليومية . هناك من أبنائي وبناتي من ينظرون إلى العالم بمنظار أسود , فلا يرون إلا الشرور والمفاسد , ويعتقدون أن ما هو أسوأ متوقع دائماً . ومنهم من نشأ في أسر يغلب عليها الجهل , وحظها من الاستقامة قليل , فلم ينالوا التربية الجيدة التي يستحقونها , ولا تلقوا الإرشاد والتحفيز والعون الذي يحتاجون إليه , فصاروا ينظرون إلى أنفسهم نظرة استخفاف واستصغار , وصار اهتمامهم بالفضائل ضعيفاً . ومنهم من نشأوا في أسُرٍ يغلب عليها الفقر وشظف العيش , فلم تنبت في قلوبهم الطموحات الكبيرة وحب الإنجاز العالي , فصاروا يرضون بالقليل من كل شيء , ويستكثرون على أنفسهم أي شيء وجل همهم الحصول على ما يسد الرمق .