نحن لاندعي القمة ولكن نسعى للوصول لها

Mr.Yasser فى 2 - ديسمبر - 2009 613 قراءة للموضوع عدد التعليقات 2
50 شمعة لإضاءة دروبكم

الشمعة 13
أمهاتكم ثم آباؤكم …

للإستماع للموضوع

للتحميل

50 شمعة لإضاءة دروبكم

يشكل التلاحم الأسري لدينا إحدى نقاط التفوق على العالم الغربي
فنحن المسلمون نفاخر ونعتز بالرابطة العظيمة التي تربط أفراد الأسر والعوائل لدينا , وبالتضامن والتكافل الذي نلمسه داخل معظم الأسر الإسلامية , وإن كانت ضغوطات الحياة ومتطلبات العمل باتت تدفع كثيراً من الناس نحو الانشغال بأنفسهم عن الاهتمام بآبائهم وأمهاتهم , وهؤلاء يخسرون شيئاً عظيماً , هو أكبر من كل المكاسب التي يحصلون عليها .

تأملوا يا أبنائي وبناتي قول الله – تعالى – : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ).

وتأملوا قوله صلى الله عليه وسلم : ( رغم أنف , ثم رغم أنف , ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما , فلم يدخل الجنة ) .

وهذا كناية عن الذل , فكأن من فاتته فرصة دخول الجنة بسبب عدم بر والديه قد وضع وجهه على الأرض حتى التصق أنفه بالتراب .

إن للوالد فضلاً عظيماً على أولاده , وهذا الفضل هو من الضخامة إلى درجة تعذر شكره والمكافأة عليه , إلا في حالة واحدة , بينها صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً – أي عبداً – فيشتريه فيعتقه ) .

وإن حق الأم أعظم من حق الأب , فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أبوك ) .

هناك شباب برره , يتسلم الواحد منهم مرتبه آخر الشهر , ثم يضعه بين يدي أبويه قائلاً : خذا منه ما شئتم , واتركا ما شئتم , وما تأخذانه أحب إلي مما تتركانه ّ وهناك شباب وشابات يكفون عن الحديث في أي مجلس فيه آباؤهم وأمهاتهم .

وهناك شباب يمرون على آبائهم وأمهاتهم كل صباح وهم ذاهبون إلى أعمالهم , وذلك للسؤال عنهم وبرهم ومؤانستهم وقضاء حوائجهم … هؤلاء يتاجرون يا أبنائي وبناتي مع الله بهذا السلوك , وهم الرابحون الظافرون .

وعندي في هذا السياق ملحوظة صغيرة , هي أن دعاء الوالدين لأولادهما منه ما هو قبيل العطف والشفقة , وهذا يصدر من الأبوين ول كان الأولاد غير بارين بهما .

وهناك دعاء يخرج من الأعماق , لأنه يعبر عن الامتنان لبر الأولاد لهما وعن الرضا والإعجاب بصنيعهم , وهذا هو الجدير بالإجابة .

50 شمعة لإضاءة دروبكم

مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى بناتي وأبنائي :
إنه يعني الآتي:

1- ابحثوا عن ألطف العبارات وأرق الكلمات لتخاطبوا بها آباءكم وأمهاتكم , وأبدعوا في ذلك , فمهما قلتم , فأنتم غير مسرفين .

2- اتخذوا من بر آبائكم وأمهاتكم سبيلاً للفوز برضوان الله تعالى .

3- ما دام آباؤكم وأمهاتكم لا يُؤثرون أحداً عليكم , فإنكم لن تبروهم حق البر إلا إذا آثرتموهم على الزوجة والولد .

4- أرونا تفننكم في إيجاد المفاجآت السارة لآبائكم وأمهاتكم .

5- لتكن استقامتكم أكبر هدية تقدمونها لأحب الناس وأعز الناس .

50 شمعة لإضاءة دروبكم

لقرآءة الشمعات السابقة اضغط هنا


50 شمعة لإضاءة دروبكم

لاتنسونا من صالح دعواتكم
HTML clipboard

يأتي الواحد منا إلى الحياة وهو جاهل بكل شيء , ويبدأ برحلة الاستكشاف العظيم في السنة الأولى من عمره . الأهل والمعلمون والأقرباء والأصدقاء يساعدوننا على فهم الوجود من خلال العقائد والأفكار والآداب التي نتلقفها منهم . ونحن أيضاً من جهتنا نلتقط الكثير من الانطباعات من خلال تجاربنا الخاصة . المهم في هذا كله هو الرؤية التي تتشكل لدى كل واحد منا عن إمكاناته وأوضاعه وعن القيم والمبادى ء التي يؤمن بها , وعن المراتب والأهداف التي يسعى إليها . وقد زودنا الخالق – عزوجل – بقدرات هائلة , وأتاح لنا فرصاً كثيرة , لكن الملاحظ ان الشباب والشابات الذين يتفوقون في الاستقامة والدراسة والعمل على نحو باهر قليلون جداً , وهذا يعود إلى عدد من العوامل , أهمها المفاهيم والمعتقدات التي يسترشدون بها في مسيرتهم وحركتهم اليومية . هناك من أبنائي وبناتي من ينظرون إلى العالم بمنظار أسود , فلا يرون إلا الشرور والمفاسد , ويعتقدون أن ما هو أسوأ متوقع دائماً . ومنهم من نشأ في أسر يغلب عليها الجهل , وحظها من الاستقامة قليل , فلم ينالوا التربية الجيدة التي يستحقونها , ولا تلقوا الإرشاد والتحفيز والعون الذي يحتاجون إليه , فصاروا ينظرون إلى أنفسهم نظرة استخفاف واستصغار , وصار اهتمامهم بالفضائل ضعيفاً . ومنهم من نشأوا في أسُرٍ يغلب عليها الفقر وشظف العيش , فلم تنبت في قلوبهم الطموحات الكبيرة وحب الإنجاز العالي , فصاروا يرضون بالقليل من كل شيء , ويستكثرون على أنفسهم أي شيء وجل همهم الحصول على ما يسد الرمق .

عدد التعليقات 2 حتى الأن.

  1. الحنين قال:

    بآآآرك الله فيكم ,

    ملاحظة : من المفروض أن تكون هذه الشمعة الثالثة عشر ,

    أرجو المراجعة ~

  2. fadwa قال:

    في الصراحة الوالدين أهم الناس في حياتنا، ومهما نديرو منقدروش نرجعو ليهم ولو القليل من الفضل ديالهم علينا يارب يخلي كل أب وأم لولادهم ونكونو رحيمين بهم ونديروهم في عينينا هدي أقل حاجة ممكن نديروها .

    بنت المغرب


9)( 8)( 7)( 6)( 5)( 4)( 3)( 21)( 20)( 2)( 19)( 18)( 17)( 16)( 15)( 14)( 13)( 12)( 11)( 10)( 1)( 0)(
  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

ابحث فى الموقع

الأكثر قـراءة

flos

طريقه الحفاظ على الراتب

هناك عمل بسيط إذا قمت به أضمن لك ...

wasael-hefd-QuranB

وسائل إبداعية لحفظ القرآن الكريم

  - اكتسب مقدرة حفظ الوجه الأول خلال 10 دقائق ...

Aqimslatk2

[فيديو]حياتك اختياراتك...

الجزء الأول [flv:http://www.vip550.com/videos/AqimSalatak1.flv 480 360] الجزء الثاني (( نواف )) ...

ملايين الحسنات في خطوات معدودة

(( بعـض آداب الجمعة )) إن كثيرا من خلق الله ...